أحلام الجيش التركي
تتبدد على واقع روسي بأرض سوريا
كتب - اسامه سرحان
صراع المصالح المغلف
بالإنسانيه التي يتشدق بها الجميع عربا وعجما في مصلحة سوريا وشعبها ولا تغيير على
الارض بل قتل ثم قتل ثم قتل.... ولا رادع لجرائم ترتكب ضد الشعب المسكين الذي فر هاربا
من الدمار والحرب تاركا بلدا عزيزا بالحضاره ومستقبلا أيام لا تشرق لها شمس المستقبل
، ويظهر جليا مدى ما اصيبت به تركيا من صدمه
كبيره هي وحلفائها بوجود روسيا في المعادله السوريه حيث تنبع مشكلة الرئيس التركي رجب
طيب أردوغان من أولوياته، والتي تختلف عن أولويات التحالف الدولي . تركيا قد فتحت قواعدها
الجوية لجعل الضربات الجوية التحالف على أكثر كفاءة وأقل تكلفة، ولكن هذا لا يعني أن
القتال أصبح على رأس أولويات أردوغان ورئيس وزرائه أحمد داود أوغلو. فهدف أردوغان هو
الوصول إلى حلب والسيطرة على البلاد.
وتأتي التحركات
الروسيه لدعم بشار الاسد لترسم آثارا سلبيه على سياسات أنقرة على أرض الواقع. أنقرة
من المرجح أن تضطر لإنهاء الأمر الواقع الآن - تقريبا منطقة حظر الطيران - فرضت عليه
عرضا في المناطق الحدودية منذ عام 2012. وفي يونيو 2012، بعد أن أطلق النار على طائرة
استطلاع تركية بنسبة نظام دفاع جوي بما في ذلك اعتراض الطائرات السورية تحلق بالقرب
من المجال الجوي التركي. لم يكن هناك أي مؤشر حتى الآن على أن قواعد الاشتباك تغيرت.
منذ صيف عام 2012، أشارت وسائل الاعلام التركية من حين لآخر لحوادث الطائرات المقاتلة
التركية تقلع من قواعدها لمطاردة الطائرات والمروحيات السورية متجهة "قريبة جدا"
من الحدود.



0 التعليقات:
إرسال تعليق