مستشفى الأربعين الخيرى بالعاشر من رمضان

"انحرف عن مساره وتخصص فى  اذلال الغلابة"

العاشـــر مـن رمضـــان
كتب / حاتم الخصوصى


لا شك أن مستشفى الأربعين بالعاشر من رمضان يعتبر صرح طبى عملاق لا مثيل له فى الشرقية من حيث التجهيزات والأشعات الحديثة وأجهزة التحاليل المتقدمة والتى لا توجد فى كثير من المستشفيات الحكومية وقد قام أحد رجال الأعمال عبد الحكيم هاشم صاحب مجموعة شركات هاشم بلاست وحكيم للمواسير ببنائه وتجهيزه خصيصا لعلاج الفقراء والغلابة والمعدمين بالمجان ودون أى مقابل بل وأن صاحب هذا المستشفى يعطى أجورا مجزية لجميع العاملين فيه بدءا من أكبر طبيب وحتى أصغر موظف وكان هدفه الوحيد هو تقديم الخدمة والعلاج للمواطنين الفقراء بكرامة وآدمية وحسن معاملة دون وساطة أو محسوبية ولذلك يأتى اليه الفقراء من شتى أنحاء الجمهورية.

ومن كل صوب وحوب ولكن للأسف انحرف المستشفى عن مساره والهدف الرئيسى السامى الذى  انشىء خصيصا من أجله واستغل القائمون على العمل فى هذا المستشفى فقر الغلابة وضعفهم ويقومون بقهرهم واذلالهم ومعاملتهم أسوا معاملة وكأن كل واحد منهم هو الحاكم بأمره  وله الحق أن يتحكم فى رقاب العباد وللأسف حينما تلجأ الى أى فرد من العاملين بالمستشفى للاستفسارعن شىء أو موعدك الذى طال انتظاره تجدهم كخلية النحل يلتفون حولك ويحدثونك باسم الدين والضمير وهم أبعد ما يكونوا عن الدين فى شىء بل أنهم هم الوجه القبيح الذى يسىء للدين الاسلامى السمح العطيم .


وعلى النقيض من أحاديثهم الكاذبة باسم الضمير والدين حينما تجلس لتراقب تصرفاتهم وما يفعلونه تجد العجب العجاب والمهازل فيأتى فلان وبمجرد وصوله تقابله الممرضة فلانة او فنى الأشعة فلان بالابتسامة والأحضان هو ومن معه ويتم قضاء مصلحته فورا أما الغلابة فينتظرون ولا يجب عليهم أن يعترضون أو يعبروا عن آرائهم وان اعترضوا فيتم ازاحتهم خارج المستشفى  ويسمعون ما يكرهون وأنا أعلم علم اليقين أن صاحب هذا الصرح الطبى العملاق لا يعلم عن كل هذه الأمور شيئا ولا يقبلها بدليل أنه كتب يافطة على باب المستشفى أنه لا وساطة ولا محسوبية وللأسف رقم التليفون المدون عليها تم اتلافه حتى لا يستطيع أحد الاتصال  أو ابلاغ شكواه .


وبالأمس السبت الموافق 28/6/2015 ورغم أنه كان يوم صعب شديد الحرارة وملىء بالأتربة حدثنى شاهد عيان كان برفقة سيدة مسنة كبيرة حضرت من مركز ديرب نجم حسب الموعد المخصص لها لعمل أشعة رنين على العمود الفقرى ورصد العديد من الحالات والمخالفات وسوء المعاملة والمهانة التى يتعرض لها الفقراء والمعدمين والبسطاء من المرضى الذين حضروا من مختلف محافظات الجمهورية طمعا فى عمل أشعة او تحاليل او كشف بالمجان فعلى سبيل المثال رأى سيدة مسنة بلغت من العمر أرزله لا تقوى على الوقوف تجلس أمام غرفة أشعة الرنين حوالى الساعة 2,30 ظهراهربا من حرارة الشمس لتجلس أسفل مراوح الهواء حتى تستطيع التنفس وهى صائمة وحضرت اليها أحد التمرجية المتحكمة فى الغرفة وانهالت عليها بالسباب والشتائم وكأن المرأة العجوز ارتكبت جرما وطردتها خارج المستشفى فى لهيب الشمس الحارقة بحجة أن ميعادها الساعة 4 عصرا والعجيب ان الممرضة انصرفت وغادرت المستشفى الساعة 3,30 عصرا وتركت المرأة العجوز فى الشارع تصارع مصيرها المجهول – ويروى شاهد العيان واقعة أخرى حيث يقول  شاهدت سيدة أخرى حضرت ومعها طفل صغير تريد عمل أشعة رنين مغناطيسى وحدد لها موعد الساعة 8,30 صباحا ولا زالت تجلس تنتظر حتى وصلت الساعة 2,30 بعد الظهر وحينما أرادت ان تسأل عن سبب تاخير موعدها وهى تشاهد أصحاب المعارف والوساطة يدخلون دون موعد انهال عليها الجميع وانقلبت وجوههم بشكل فيه غلظة وكأن المراة ارتكبت جرما ورأيت الجميع يحدثونها باسم الدين والضمير وهم أبعد ما يكونوا عن الدين او الضمير ويحدثها كل منهم وكأنه مديرا للمستشفى  ثم حضرت أحد الممرضة التى تعمل بغرفة أشعة الرنين  ونزعت منها الورقة المدون بها الموعد وعدلتها لتصبح 8,30 مساءا بدلا من 8,30 صباحا فتساءلت المرأة البسيطة امامى وهل المستشفى تعمل حتى الساعة 8,30 مساءا ؟ أجابتها نفس الممرضة بلا طبعا !!!



فالأمر عجيب والفساد رهيب وجميع العاملين فى هذا المستشفى لا توجد فى قلوبهم رحمة ولا شفقة  رغم اننا فى شهر الرحمة والمغفرة وأكد شاهد العيان بقوله أعلم أن صاحب هذا المستشفى رجل كريم يتاجر مع الله ولكن العاملون بالمستشفى  أساءوا لهذا الرجل واساءوا لمهنة الطب السامية ويعاملون الناس الغلابة بقسوة ومحسوبية وكأنهم يعاقبونهم على فقرهم والغريب أن ما يفعل ذلك من المنتقبات وأصحاب اللحى الذين يسيئون الى الدين الاسلامى بسوء أخلاقهم وسوء معاملتهم مع الناس الفقراء وأن جميع العاملين فى هذا المستشفى بدءا من البوابة الرئيسية وحتى التمرجية الذين يشرفون على العيادات مرورا بمعالى سيادة أخصائى الأشعة جميعهم مكفهرى الوجوه من الغلظة وسوء المعاملة ولا ينطبق عليهم قول الله تعالى لنبيه عيسى عليه السلام  "  لنجعلة آية للناس ورحمة منا " فهؤلاء بعيدين كل البعد عن الرحمة او الشفقة .

وهذا ما اضطر بعض الفقراء للدعاء على انفسهم بالموت وان يخلصهم الله من مذلة هؤلاء وألا يحوجهم الى أى انسان يتحكم فى مرضهم وفقرهم ، لذلك أناشد صاحب هذا الصرح الطبى الخيرى العظيم ومن يهمهم الأمر أن يتحققوا بأنفسهم وأن يذهبوا فى صورة مرضى ليشاهدوا حجم الفساد وسوء الأخلاق والوساطة والمحسوبية من العاملين بهذا المستشفى وكيفية المعاملة الذين يعاملون بها المرضى وضياع حقوقهم .    

2 التعليقات:

  1. هذا كذب وافتراء
    ولوعندك اي نية للمساعدة قدمها وحاول ان تطور
    العاملين بيقومو بالمستطاع وغير مقصريين

    ردحذف
  2. كل ده كذب انا بتكلم عن تجربه كل العاملين فى المستشفى ناس محترمين ياريت مانشوهش كل حاجه عايزين نسيب حاجه تدينا الامل ان لسه فيخ هير

    ردحذف

 
Fox Egypt News Magazine 2014 © جميع الحقوق محفوظة © تصميم الموقع : مجدي البروفسير