لم يكن يعلم الامام الشهيد حسن البنا
ان الاصلاحية الشاملة او ما اسماها بالاخوان المسلمون
التي انشأها عام 1928
لنشر تعاليم الاسلام سوف تخترق من الماسون ..
لتفسدها ..
لو كان يعلم ..
لكان اول المناديين بحلها لانها تسئ الى الاسلام البرئ منها ..
اكثر من الدعوة له ..
لذلك قال عبارته الاخيرة والمشهورة :
ليسوا اخوانا .. وليسوا مسلمين ..
فعند بداية الثورة كان مجلس الثورة يريد مساندة من الاخوان الذين رفضوا مشاركتهم لثورة 23 يوليو
ولكن عبد الناصر اراد لهم الخير فاصدر قرار عند توليه رئاسة الوزراء بمحاكمة كل من اشترك في مقتل الامام الشهيد كذلك استعان بالاخوان في كثير من الوزارات وكان له موقف مع سيد قطب الذي اختلف مع عبد الناصر حين كان يريد ان يصبح وزيرا للاوقاف بدلا من الاشغال التي عرضها عليه عبد الناصر .. بخلاف انه تغاضى هو ومجلس الثورة عن حل الجماعة بالرغم من قرار حل الاحزاب السياسية .
واثناء الصراع ما بين قادة مجلس قيادة الثورة وبين محمد نجيب ورفاقه الذين كانوا علي علاقة وثيقة بالاخوان المسلمين وارادوا استخدام نجيب لاختراق قيادة الثورة
في الوقت الذي توافر فيه لعبد الناصر ومجموعته الكثير من التقارير التي تواردت لتؤكد اعمالا تتم واجراءات للاخوان تضر بمصر وامنها القومي الى ان نفذ صبره في محاولة اغتياله على يد محمود عبد اللطيف في احداث ميدان المنشية بالاسكندرية .
ليصدر القرار بحل الجماعة في 14 يناير 1954 مستندا لقرار صدر قبل ذلك بعام بحل الأحزاب السياسية
ثم صدور قرار اخر بحل الجماعة في 5 ديسمبر 1954 وهو الذي ترتب عليه قرار 8 فبراير 1955 بتصفية الشركات والجمعيات التابعة للأخوان من هنا قرر مجلس قيادة الثورة تصفية جميع المدارس والمؤسسات التي تنتمي للاخوان .
وفي احداث تنظيم 65 الذي تبناه سيد قطب ومجموعته لعمل انقلاب مسلح وتخريب البلاد مع التخابر مع المخابرات الامريكية للاطاحة بالرئيس عبد الناصر باعتراف من سيد قطب نفسه بعد انضمامه للاخوان المسلمين بعد ان كان يتردد على المحافل الماسونية ونوادي الروتاري واللاينز وكتابة مقالات في جريدة باسم ( التاج المصري ) وهي جريدة ماسونية ..
الرئيس عبد الناصر زج بهم السجون لينالوا عقابهم ، ولابد ان اذكر اعتراف الشيخ محمد الغزالي الذي كان الزراع الايمن للامام الشهيد حسن البنا واقرب اخواني له في كتابه ( معالم في طريق كفاحنا الاسلامي الحديث الطبعة الثانية 1963- دار الكتب الحديثة ) بالاتي :-
(( استقدمت الجماعة رجلا غريبا عنها ليتولى قيادتها وأكاد أوقن بأن من وراء هذا.الاستقدام أصابع هيئات سرية عالمية أرادت تدويخ النشاط الإسلامي الوليد فتسللت من خلال الثغرات المفتوحة في كيان جماعة هذا حالها وصنعت ما صنعت، ولقد سمعنا كلامًا كثيرًا عن انتساب عدد من الماسون بينهم حسن الهضيبي نفسه لجماعة الإخوان ولكني لا أعرف بالضبط كيف استطاعت هذه الهيئات الكافرة بالإسلام أن تخنق جماعة كبيرة على النحو التي فعلته، وربما كشف المستقبل أسرار هذه المأساة )) ..
للأسف الشديد قام الشيخ محمد الغزالي بحذف تلك الفقرات من كتابه في طبعاته اللاحقة تحت ضغط قادة جماعة الإخوان المسلمين ولكن النسخ المتوفرة من الكتاب طبعة عام 1963 وهى موجودة بسور الأزبكية بالقاهرة تحتوى تلك الاعترافات ..
وظلوا بقية فترة الستينيات والسبعينيات متأثرين بالضربة التي تلقوها من جمال عبد الناصر .. ولكن للأسف الشديد عندما جاء السادات وحاول ان يضرب التيار اليساري والقومي والناصري دعم الاخوان المسلمين والجماعات الاسلامية وهذا مكنهم من اعادة هياكلهم والعمل مرة اخري علي مستوي الجمهورية
فقد هيأ لهم السادات الظروف السياسية للعمل مرة اخري وكان رد جميله اغتياله في احداث المنصة في السادس من اكتوبر سنة 1981 ..
ورغم تصادمهم في سنوات اخري مع الامن الا انهم ظلوا متواجدين علي الساحة بدليل خوضهم انتخابات 2000 - 2005 - 2010 وكانوا وقتها يمجدون لمبارك يباركون له توريث الحكم لابنه بدعوى انه الاجدر .. وعندما قامت ثورة يناير لم يشاركوا فيها منذ البداية خاصة في ايامها الصعبة الأولي 25-26-27 يناير ولما تأكدوا من نجاح الثورة واسقاط النظام انضموا بدءا من يوم 28 يناير ليحصدوا بكل قوة مكاسب الثورة ..
انهم الاخوان .. اخوان الشيطان ..وهذا ماضيهم الاسود ..
0 التعليقات:
إرسال تعليق