كتب اللواء / مصطفي شحاته
إلي أين

أحببت عبدالناصر لأنه كان زعيماً ، وأعجبت بالسادات لأنه كان حكيماً ، وتحمست لمبارك لأنه صاحب الضربة الجوية الأولي ، وأنتخبت السيسي لأنه بشرة خير ، وأهملت 3 رؤساء لأنه لم يكون لهم تأثيراً حقيقاً فمحمد نجيب كان صورة وتم رفعها ومحمد مرسي فشل في أن يجعل أجهزة الدولة ومؤسساتها تتعاون معه وعدلي منصور تولي المنصب في فترة إنتقالية علي الرغم من إصداره لبعض القوانين المثيرة للجدل في الأيام الأخيرة من ولايته للحكم وعلي الرغم من أن الرئيس الجديد كان قد نجح في الإنتخابات ويعد العدة للاحتفال  بتنصيبه هتفنا للرؤساء الأربعة وافتدينا بالروح والدم ولكن أين مصر من كل هذا بنظرة سريعة إلي الوراء بعد الحرب العالمية الثانية وبالتحديد عام 1946 كانت مصر الدولة رقم 8 علي مستوي العالم إقتصادياً كانت مصر دائنة لبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا كانت مصر تعطي مساعدات ومعاونات لدول الخليج كلها بدون إستثناء وكانت في كل دولة من هذه الدول مايسمي بالتكية المصرية لمنح المساعادت للحكومات والأهالي علي وجه السواء وكان يطلق علي النقود مصاري لأنها كانت تأتي من مصر.
الصين والهند وباكستان وماليزيا وكوريا كانت دول شديدة الفقر ترتيبها ما بين 151 إلي 171 علي مستوي العالم والآن أصبحت الصين القوي الإقتصادية الأولي عالمياً والخمس دول التي كانت شديدة الفقر أصبحت جميعها دول نووية ، فأين مصر الآن من كل هذا ؟

لابد من البدء الآن في تغير المسار الإقتصادي   تغيراً شاملاً ليترتب عليه تغير كاملاً في كل أوجه الحياة الإجتماعية والصحية والثقافية وهناك الكثير من الأفكار التي يمكن البدء بها دون إضافة أعباء جديدة علي الدولة لتحدث طفرة في جميع أوجه الحياة وللحديث بقية ولنشر هذه الأفكار تباعاً.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Fox Egypt News Magazine 2014 © جميع الحقوق محفوظة © تصميم الموقع : مجدي البروفسير