صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
كتب : محمد زين
العابدين
أكدت الشيخة لبنى
بنت خالد القاسمى وزيرة التنمية والتعاون الدولى بدولة اﻻمارات المتحدة أن مصر هى نبض
الدول العربية ، والوقوف معها في محاربة اﻻرهاب أمر مفروض غير قابل للنقاش.
وقالت القاسمي
خلال مؤتمر صحفى حضره الوفد الاعلامى المصرى المرافق للرئيس عبد الفتاح السيسى في زيارته
الحالية لدولة الامارات ـ إن جميع الدول العربية تنظر الى مصر بإعتبارها قوية وتعد
نبض المنطقة العربية ، ويجب محاربة اﻻرهاب فى كافة صورة.
وأضافت أن نطاق
الدعم اﻻماراتى لمصر يشمل مشاريع تنموية حيوية لها تأثير فورى على حياة المصريين وواقعهم
اليومى مثل الرعاية الصحية والمواصلات والتعليم والطاقة واﻻسكان واﻻمن الغذائى ، فضلا
عن دعم فنى فى وضع خطة إنعاش إقتصادى وحشد الدعم اﻻقتصادى والسياسي لمصر.
وعقب انتهاء المباحثات حضر السيد الرئيس مأدبة الغداء التي أقيمت تكريما لفخامته والوفد المرافق له. ثم توجه السيد الرئيس بعد ذلك برفقة الدكتور سلطان الجابر وزير الدولة الإماراتي إلى مسجد وضريح المغفور له الشيخ زايد آل نهيان، حيث قام بجولة في المسجد وقرأ الفاتحة على روح المغفور له، الذى لن ينسى الشعب المصري مواقفه التاريخية تجاه مصر وشعبها، والتي كانت تنُم عن حكمة وإيمان عميق بضرورة التضامن العربي وتضافر الجهود بين أبناء الأمتين العربية والإسلامية للمساهمة في إعلاء شأنهما على المستوى الدولي.
وتابعت أن مشاريع
التنمية الحيوية التى تنفذها دولة اﻻمارات لها تأثير ايجابى على 8 ملايين مصرى ، وستساهم
فى ايجاد 600 ألف وظيفة ، وأشارت الي أن هناك مشروعا ﻻنشاء 50 ألف وحدة سكنية للأسر
المصرية ، فضلا عن 100 مدرسة فى 18 محافظة و78 مركز رعاية صحية فى 23 محافظة ، وتوفير
الكهرباء الشمسية لنحو 62 ألف مسكن ، كما سيتم إنشاء 50 ألف مسكن يخلق ذلك المشروع
23 ألف وظيفة.
وفيما يخص النقل
والمواصلات ، قالت وزيرة التعاون الدولى الإماراتية أنه سيتم بناء 4 جسور ، فضلا عن
تزويد الحكومة المصرية ب600 باص ﻻستخدامها فى القطاع العام.
وأكدت أنه سيتم
تطوير البنية التحتية للصرف الصحى فى 151 قرية ، مشيرة الى أن المشروع سيوفر أكثر من
23 ألف فرصة عمل فى مجال اﻻنشاءات ، وأشارت الى أنه من ضمن نطاق الدعم الاماراتى لمصر
تطوير 4 خطوط انتاج أمصال صحية وتلبية 55% من حاجة مصر ﻷمصال التطعيم ، كما يرفع نسبة
إنتاجها الذاتى لنحو 80 بالمائة مقارنة ب1.5 بالمائة حاليا.
وقالت الوزيرة
الإماراتية ” تنطلق العلاقات الإماراتية المصرية كمسيرة مشرفة للتآخي الإنساني ، والتلاحم
المشترك بين الدول العربية الشقيقة ، وذلك في ظل حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات
منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة
الإمارات ، على تعزيز وتعميق قنوات التعاون والعلاقات المشتركة مع الشقيقة مصر”.
واضافت ” تحرص
دولة الإمارات العربية ، في إطار إستراتيجيتها ورؤيتها لتقديم المساعدات للأشقاء العرب،
على دعم وتلبية تطلعات واحتياجات الشعب المصري لتوفير سبل الحياة الكريمة ، وبما يتواكب
مع تقديم دولة الإمارات مساعدتها للشقيقة جمهورية مصر العربية لتلبية الاحتياجات الضرورية
الراهنة والمستقبلية وتوفير سبل الحياة الكريمة للمواطنين”.
وتابعت الشيخة
لبنى بنت خالد القاسمى أن حجم المساعدات الإماراتية لمصر منذ تأسيس اتحاد الامارات
في عام 1971 حتى عام 2013 ، نحو 35.5 مليار درهم إماراتي.
وحول جهود الإمارات
في تحقيق أهداف الإنمائية الألفية للعام 2015 وما بعدها ، قالت ” لقد حققت الإمارات
أغلب التزاماتها تجاه تحقيق أهداف الإنمائية الألفية للعام 2015 ، ببلوغ قيمة المساعدات
الخارجية التي قدمتها دولة الإمارات لتحقيق ذلك الغرض نحو 27.2 مليار درهم ، وذلك طيلة
الأعوام الثلاث الماضية “2011، 2012، 2013″،تم توزيعها وفقاً لأولويات تحقيق تلك الأهداف
، ونالت الإمارات العديد من الإشادات العالمية تجاه تلك الإسهامات”.
وأضافت إنه في
ظل استيفاء التزاماتها مبكراً ، وجهت الإمارات نحو 12.9 مليار درهم لتشييد شراكة عالمية،
لتحقيق تلك الأهداف ، وأنه نظراً للأهمية البالغة لهدف القضاء على الفقر المدقع ، بلغت
قيمة المساعدات التي وجهتها الإمارات، ما يقارب 8.9 مليار درهم خلال ذات الفترة، ثم
جاءت إسهامات الإمارات في مجال تحقيق هدف كفالة الاستدامة البيئية بتقديمها لنحو
3.7 مليار درهم ، في المرتبة الثالثة، ثم مساعدات دولة الإمارات، لتحقيق هدف تعميم
التعليم الابتدائي للأطفال في الدول النامية والمجتمعات الفقيرة بنحو 575 مليون درهم.



.jpg)


0 التعليقات:
إرسال تعليق