عكس
بعض..من بين حوارى الخوف بدور ع سكة
كل
السكك متقفله.. كل السكك عتمة
و
ضلوع الارض بتحكى عن نفس المنظر اللى ف قلبي
وانا
... مع انى بدوب من نظرة خوف ...لسه بغنى
وكل
الطرق فيها حد ميت..وكل حته فيها مليون جنازة
حد
صاحبك ..حد حبك ..حد شافك من بعيد
ماشى
فيها
كنت
انت اللى ماشى وف جنازتك.. بتترحم... عليك
...
وف
كل شوارع الحلم حد تايه
كل
يوم بنادى فيها وكل يوم بتنده عليا
اصوات
كتير تشبهلي..مع ان العتمه هى عمود الشارع
وانا...
بفصل نفسى فوق حواديت الارض
واحكى
لكل الناس عنى مع انى .. معرفنيش
من
غير مااشوف المعطيات والحكايات
اساسها
معدوم
مطرود
من كوكب لامم كل هدومة...وبيلعن فينا
مع
انه مسكون باليأس
مربوط
من عرقوبى
وانا
معرفنيش.. مع انى بشفنى كتير
فكيت
حصار الدنيا وسوقت دلالى عليها
حبيت
اكون حواليها ..
لكن...
سبقتنى
بين الشوارع والحوارى ..
والحزن
لسه مطارد كل الناس
كل
حاجة اتغيرت...
كل
حاجة عكس بعض
بقى
حد تانى ساكن نفس الشارع اللى مقارب منى
ورغم
انى...
بعرف
اوى ازاى اعيش
لكن
جوا ضلوعى حد ميت
تفتكر
بس ازاى
اقدر
اتنفس حضن الارض دى
وانا
عروقي محتله
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


0 التعليقات:
إرسال تعليق