نــــوري المالـــــكي....كـــــش مــــلك

كتب المحامي / سركوت كمال علي
كوردستان العراق

كشفت مصادر كردية مطلعة في اربيل النقاب عن قرب اقالة نوري المالكي من منصبه الحالي كنائب لرئيس الجمهورية وترشيح وزير الخارجية ابراهيم الجعفري بدلا منه.



























واوضحت تلك المصادر ان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ابلغ رئيس اقليم كردستان السيد مسعود بارزاني وقيادات بارزة في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني خلال زيارته الاخيرة للاقليم، بانه اتفق مع رئيس الحكومة حيدر العبادي على ضرورة اقناع نوري المالكي لتقديم استقالته طوعيا من وظيفته الرسمية الحالية كنائب للرئيس او اقالته في حال تمسكه بها ورفضه الاستقالة، مؤكدا ان ثمة اجماع في مكونات التحالف الوطني بضمنهم نواب وقياديون في ائتلاف دولة القانون بان وجوده في منصبه الحالي يسبب مشاكل وازمات للحكومة ويعيق برنامجها الاصلاحي.


ومن المتوقع ان يرشح التحالف الوطني وزير الخارجية ابراهيم الجعفري بدلا من المالكي.

ونقل عن نواب مقربين من رئيس الحكومة حيدر العبادي ان الاخير صبر كثيرا على تصرفات (نزقة) قام بها نوري المالكي للتشويش على اداء حكومته والاستخفاف به في مجالسه الخاصة، ونسب الى النائب علي العلاق قوله ان الرئيس ابا يسر ـ المقصود به العبادي ـ تحمل العديد من اساءات المالكي وان لصبره (حدود)!

ولم يتطرق العلاق الذي يعد احد مستشاري رئيس الحكومة الى قضية استقالة او اقالة المالكي من منصبه الحالي ولكنه ابلغ نوابا من السنة والاكراد في معرض الحديث عما نشرته الصحف الامريكية مؤخرا عن مؤامرة يحيكها المالكي لاطاحة حكومة العبادي قائلا: انكم لا تعرفون حيدر العبادي جيدا، مؤكدا انه حكيم وهاديء وبمقدوره ان يقوض مكانة المالكي بضربة واحدة!



وتعتقد اوساط سياسية تتابع تطورات الاوضاع عن كثب ان المالكي تجاوز حدود منصبه الرسمي وراح يتصرف كزعيم حزبي غير آبه بالنصائح التي وجهت اليه من مرجعيات وقيادات شيعية بضرورة التعاون مع العبادي وعدم وضع عقبات امام حكومته وخصوصا فيما يتعلق بتشريعات قوانين معروضة في مجلس النواب وابرزها قوانين المساءلة والاجتثاث والمصالحة والحرس الوطني التي يعارضها نواب ائتلاف المالكي في البرلمان ويعرقلون اقرارها.

ومن المحتمل ان يكون ابعاد نوري المالكي من جميع مناصبه الرسمية في الحكومة العراقية تمهيدا لتقديمه للمحاكمة لتسببه في سقوط الموصل وتكريت خلال العام الماضي حيث طالب السيد عادل نوري العضو في اللجنة البرلمانية المشكلة للتحقيق في سقوط الموصل, وقال السيد عادل نوري النائب التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي في تصريح صحفي : إن «المالكي هو المسؤول الأول عن سقوط الموصل، إلا أن المحاكم في العراق لن تكون حيادية في محاكمته، ولذلك نطالب بمحاكمته في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي».



وتابع أن «قائد القوات البرية العراقية السابق، الفريق علي غيدان، أدلى ببعض الاعترافات للجنة حول مسؤولية المالكي في سقوط الموصل بيد مسلحي التنظيم»، لافتا إلى ان «غيدان أفاد بأن القادة العسكريين تلقوا أوامر من رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة وقتها، نوري المالكي، بالانسحاب من الموصل خلال هجوم تنظيم الدولة على المدينة في حزيران  2014، وهو الأمر الذي أدى لفرض التنظيم سيطرته الكاملة عليها».

واشار عضو لجنة التحقيق في سقوط  الموصل،  ان  «  الأحزاب السياسية الكردية، قدمت مقترحا لرئاسة  الأقليم، لفتح دعوى قضائية ضد المالكي في المحكمة الدولية في لاهاي».

والمالكي ليس متهما فقط بسقوط الموصل وتكريت وكركوك واجزاء كبيرة من ديالى وحتى سقوط محافظة الانبار كان هو السبب الرئيسي لسقوطها, اضافة الى تورطه في الالاف من ملفات الفساد وتسببه في نزوح الملايين من العراقيين, اضافة الى المئات من الجرائم الاخرى ولقد حان الوقت ليتم محاكمة مجرم العصر نوري المالكي.

كما ان حيدر العبادي وخلال زيارته الاخيرة الى ايران طلب من المسؤولين الايرانيين بتخليصه من المالكي لما يسببه له من مشاكل ومن محاولة افشاله والانقلاب عليه.

وقبل ايام اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أن حزب البعث المنحل ما يزال موجوداً في العراق بـ"بركة" الحكومة السابقة وازدياد نفوذ "داعش".






























اضافة الى ذلك وخلال الفترة الاخيرة قامت لجنة النزاهة بالتحقيق في الالاف من ملفات الفساد في زمن نوري المالكي وبدات تلك الملفات بالظهور للراي العام تدريجيا والتي تدين نوري المالكي, ومن ابرز ملفات الفساد التي تم الكشف عنها يوم امس هو ما كشفه كشفت لجنة النزاهة البرلمانية أن المدرعات العسكرية التي اشتراها العراق من اوكرانيا في عهد حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي السابقة تحولت الى مكب للنفايات بسبب عدم صلاحية استعمالها.

وقال عضو اللجنة هاشم الموسوي في تصريح صحفي له: إن هناك الكثير من الملفات التي تشوبها شبهات فساد في زمن الحكومة السابقة خاصة تلك المتعلقة بصفقات شراء الاسلحة والاعتدة".

واضاف ان " من بينها ملف صفقة المدرعات الاوكرانية التي اشترتها وزارة الدفاع في عهد المالكي"، مشيرآ الى ان الحكومة السابقة وعلى رأسهم القائد العام للقوات المسلحة آنذاك يتحمل المسؤولية " في إشارة منه الى نوري المالكي.

واكد أن "مئات المدرعات التي اشتراها العراق بموجب هذه الصفقة اصبحت اليوم مكبا للنفايات في معسكر التاجي ببغداد، لكونها مستهلكة ومصنعة من الركام".


والمالكي كان السبب في انهيار التحالف الوطني الشيعي وكان السبب في احتدام الصراع بين الاحزاب الشيعية والتي ظهرت للعلن .

واذا لم يتم القضاء على المالكي بإعدامه فسيكون السبب في اندلاع قتال شيعي- شيعي وسيكون هو السبب في سقوط العراق بيد داعش.

لقد اصبح المالكي السرطان الذي قضى على العراق.
فهل اصبحت نهايته قريبة....



0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Fox Egypt News Magazine 2014 © جميع الحقوق محفوظة © تصميم الموقع : مجدي البروفسير