العبــــــادي....واستجـــداء الســــــلاح


بقلم / المحامي سركوت كمال علي 
كــــــردســــــتان العــــــــــــــــراق

اصبح العراق في ظل الحكومة الصفوية كلاعب قمار فبعدما خسر معظم اسلحته اما من خلال استيلاء داعش عليها او تدميرها من قبل داعش في حرب استنزاف اقتصادية وعسكرية يخوضها داعش بكل براعة ضد الحكومة الصفوية في العراق.

فالحكومة العراقية مهددة بالافلاس خلال سنتين ولاسباب عديدة ومعروفة للجميع ومن اهمها اختلاسات العصابات الحاكمة في المنطقة الغبراء اضافة الى ما استنزفه المعركة مع داعش من اموال طائلة
ووصل الامر الى الحكومة العراقية بان تستجدي السلاح من هذا وذاك.

فلقد كشف مسؤولون في وزارة الدفاع الأستونية، عن إرسال بلادهم أسلحة وذخيرة إلى العراق تضم هاونات وأسلحة متوسطة وخفيفة، وفيما لفتوا إلى أن المواد المتبرع بها تم تسليمها بالتنسيق مع قوات التحالف، أكدوا أنها تعود "للحقبة" السوفيتية.

وقال المسؤولون في تصريحات لـ وكالة أنباء البلطيق (BNS News) "ان حكومة بلادهم تبرعت بأسلحة وذخيرة ترجع للعهد السوفيتي مخزونة في مستودعات القوات المسلحة الأستونية"، مبينين أن "هذا القرار تم اتخاذه استجابة لطلب الحكومة العرقية".

وأضافوا أن "قرار حكومتهم بدعم القوات المسلحة في حربها ضد تنظيم (داعش) استند الى توصيات المجلس الأوربي للشؤون الخارجية التي اتخذها في منتصف شهر آب 2014، التي تدعم جاهزية الدول الأعضاء لتوفير المساعدات العسكرية للعراق من أسلحة وذخيرة إضافة إلى المساعدات الإنسانية".

وأشاروا إلى أن "الأسلحة تتضمن 12 قطعة مدفع هاون سوفيتي الصنع عيار 120 ملم ، مع 140 بندقية رشاش خفيفة طراز RPD ، و66 بندقية أوتوماتيكية كلاشنكوف صينية الصنع، إضافة الى 44 بندقية أوتوماتيكية رومانية الصنع، فضلاً عن 230 مسدساً روسياً طراز TT مع 21 ألف قطعة ذخيرة".
وأكدوا أن "تسليم الأسلحة والذخيرة المتبرع بها الى الجانب العراقي تم تنظيمه بالتعاون مع القيادة المركزية لقوات التحالف".

ويوم امس وصل وزير الدفاع العراقي الى روسيا من اجل طلب السلاح وذلك نتيجة للنقص الحاد الذي يعانيه الجيش من الاسلحة وعلما بان روسيا  بدأت في أكتوبر/تشرين الأول عام 2013 بتوريد أسلحة تشمل مروحيات حربية من طراز "مي-35 " و"مي-28" (صائد الليل). وتدرب عدد من الخبراء العراقيين على قيادة المروحيات في مركز الطيران الحربي الروسي في مدينة تورجوك.

وفي ربيع عام 2014 وقعت موسكو وبغداد مجموعة إضافية من العقود شملت توريد طائرات هجوم من طراز "سو-25" ومنظومات دفاعية وذخائر بقيمة تقارب مليار دولار وهي ما عرفت بصفقة الاسلحة الفاسدة. وخلال العام الماضي قامت روسيا بتزويد العراق ب 10 طائرات من سو-25 و12 منظومة قاذفات اللهب الثقيلة و6 مروحيات من نوع مي28 و10 مروحيات من نوع مي 23.

واما بالنسبة لايران فان كل اطلاقة ترسلها الى العراق تاخذ مقابلها النفط العراقي بابخس الاثمان, والطائرات الايرانية التي تقوم بقصف المناطق السنية هي في الاصل طائرات عراقية تعود لزمن صدام والتي رفضت ايران بتسليمها الى العراق.


والاسلحة التي تصل الى العراق يقوم الحشد الشعبي بالاستيلاء على اكثر من نصفها , وبذلك يحرم الجيش من نصف الكمية من السلاح الوارد الى العراق بسبب الميلشيات القذرة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Fox Egypt News Magazine 2014 © جميع الحقوق محفوظة © تصميم الموقع : مجدي البروفسير