صرخــــة قـلــــم
فوضي الفضائيــات..
واستغاثــة شيـــخ عـــرب ماسبيـــرو
بقلـــــم / سميــــــــر
سعيــــــــــد
*** تابعت من خلال
بعض شاشات التليفزيون والفضائيات أعمال مؤتمر الفتوي اشكاليات الواقع وآفاق المستقبل
الذي نظمته دار الافتاء المصرية تحت رعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي وبمشاركة
50 دولة.
*** وقد توصل المؤتمر
إلي توصيات عديدة نتمني ألا تظل حبيسة الادراج وأن تنفذ فعلا علي أرض الواقع ومن هذه
التوصيات دعوة أجهزة الاعلام باعتبارها شريكا في معالجة أزمة فوضي الفتوي للاقتصار
علي المفتين المتخصصين في برامجها الافتائية.
*** ورغم أن هذه
التوصية جاءت في نهاية التوصيات إلا أنني أعتبرها أهم التوصيات لأن السبب الأول في
فوضي الفتاوي هو الفضائيات من خلال استضافتها لغير المتخصصين فأصبح كل من هب ودب يفتي
في أمور الدين دون رابط لمجرد أنه سمع معلومة هنا وجمع معلومة من هناك.
*** وكلمة دعوة
الفضائيات كلمة بسيطة بالنسبة للحدث لذلك يجب ألا تكون دعوة بل تجريم وتحريم ومنع لغير
المتخصصين والدخلاء علي الساحة من الظهور بالفضائيات وقصر الفتوي فقط علي المؤسسات
الدينية الرسمية بالدولة.
*** فللأسف الشديد
فتحت الفضائيات أبوابها علي مصراعيها لكل من يفتي ووجدت الجماعات الارهابية ضالتها
في مثل هؤلاء ومثل هذه الفضائيات تساهم بشكل مباشر وغير مباشر في زرع فتيل التوتر والتشكيك
في كل شيء حولنا وأنا أقول يا فضائيات الرحمة بمصر والمصريين.. الرحمة أيها المتاجرون
بالدين.
*** وفي النهاية
أقول ما أحوجنا هذه الأيام لإطلاق قناة الأزهر الشريف والتي سبق وأن كتبت عنها مرارا
وتكرارا وبح صوتي دون جدوي خاصة أن الأزهر هو الملاذ الحقيقي والقلعة الحصينة للمحافظة
علي صحيح الدين وثوابته من التحريف أو التشدد والمغالاة.. ومحاربة الفرقة والفكر الديني
المتطرف ونشر وسطية الاسلام بعيدا عن المغالاة وما يروجه الارهابيون من أفكار دينية
مشوشة مبتورة ومغلوطة لخدمة أغراضهم.
*** وكنت أتمني
أن تكون انشاء قناة للأزهر الشريف من توصيات المؤتمر.. ولا أعرف ما السبب في تعطيل
انطلاقها رغم أنه تم الاعلان عنها منذ فترة طويلة فمتي تخرج قناة الأزهر للنور؟
صرخــــة تحـذيــــر
*** وصلتني صرخة
قوية من سعد عباس شيخ عرب ماسبيرو كما يطلقون عليه في ماسبيرو وسكرتير عام نادي الاعلاميين
الاجتماعي يناشد فيها المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء الافراج عن تأشيرات حج
الاعلاميين هذا العام أسوة بالاعوام السابقة فرغم الطلبات المتكررة من رئيس الاتحاد
عصام الامير وابراهيم العقباوي رئيس مجلس إدارة نادي الإعلاميين للافراج عن هذه التأشيرات
إلا أنه حتي الآن لم يحدث أي شيء رغم ان الوقت أصبح حرجا لاتخاذ اجراءات اسعاد المتقدمين
للحج خاصة كبار السن من الاعلاميين وأسرهم.
*** هذه هي الصرخة
التي وصلتني أما أنا فلي سؤال هل عدم تخصيص تأشيرات للاعلاميين هذا العام يرجع لعدم
وجود وزير للاعلام يدافع عن حقوقهم أم هو استمرار لغضب رئيس الوزراء علي ماسبيرو طيب
الراغبون في الحج ذنبهم ايه.. ذنبهم ايه.




0 التعليقات:
إرسال تعليق