كتب / عبدالله الديك
فقدت مصر اول أمس ... بل العالم العربى ... فنانة قديرة من الزمن الجميل سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة
... التى اثرت السينما المصرية لسنوات كثيرة بفن راق امتع الملايين من المحيط الى الخليج
.. وخرجت مصر تودعها فى مشهد جنائزى مهيب ..كما نعتها رئاسة الجمهورية ببيان شارك الشعب
المصرى مواساته فى هذا المصاب الجلل..................... رحمها الله ... وعوض مصــر
عنها كل الخير.....
وعن نجومي :
عمر الشريف
... رغم انه لف العالم كله .. و قابل أساطير الجمال .. و ما حرمش نفسه من أى حاجة فى
الدنيا ..
لكن لما سألوه بعد ما عدى السبعين ..
نفسك فى
إيه ؟
قال نفسى
مكنتش انفصل عن فاتن حمامة .. و ندمان لحد دلوقتى و ما حبتش فى حياتى غيرها ..
الغريب
انهم عملوا عملية قلب مفتوح فى نفس التوقيت ..
فكرة الإنسان
اللى بيسكن روحك مهما كان بعيد .. القرين .. التوأم ...
الجزء اللى
مش بتعرف تكمل من غيره و تفضل حاجه ناقصاك و تايه من غيرها و مفيش حاجه تعوضك عنها
..
الشعلة
اللى بتحمى قلبك من التجمد .... المخلوق اللى بيخلى لإبتسامتك
طعم لما
يبتسمها معاك و يخلى لحزنك طعم لما يحزن معاك و يحولهم من مجرد
ردود أفعال
حياتيه الى قطع من تكوينك ..
هو الحاجات
دى لسه موجوده فى الأيام اللى احنا عايشينها حالياً .. ؟ و لا الكلام
ده انقرض
خلاص .. !!!



0 التعليقات:
إرسال تعليق